الرئيسية / مقالات / الدكتور أحمد طنطاوى يكتب للعاصمة الثانية “نداء للمحافظ ولمرور الإسكندرية”

الدكتور أحمد طنطاوى يكتب للعاصمة الثانية “نداء للمحافظ ولمرور الإسكندرية”


بقلم – احمد طنطاوي

حجم الإنشاءات علي محور المحمودية مهول ويتمً بسرعه كبيره، حقيقي مشروع عملاق هينقل المرور في اسكندرية الي منطقه اخري من الرقي حيحل جزء كبير من المشكلة.
ولكن، هو ليه لازم نعمل الحاجه بعشوائيه. لماذا لا يتم تنظيم المرور خلال مرحلة الإنشاءات. بدل البهدلة دي ، عربيات في كل الاتجاهات ، عدم وجود حواجز أمان علي الحفر الكبيرة يمين وشمال الطريق ، ممرات عبور من ضفه الي ضفه ضيقه كلها مطبات وحفر عشان تعدي لازم حاجه حتنكسر في العربيه غير الزحمهً و الاختناق ، تراب وغبار في كل مكان ، عربيات جايه عكس بعض في طرق مكسره وكلها مطبات.

مشروع عملاق بس يا خساره لازم نعاني ونتبهدل لحين انتهاءه، الموضوع بسيط محتاج شويه تنظيم مروري وقواعد أمان وتوفير شوارع ادميه بديله للسيارات.
نداءا لسيادة المحافظ اللي انا متاكد انه حيتحرك لحل هذه المشكلة ونداء الي أداره مرور اسكندرية.

عن كامل محمود

شاهد أيضاً

مني مجدلاني تكتب للعاصمة الثانية من إفريقيا..”نحن صناع التاريخ”

بقلم- مني مجدلاني شكرا للجهة المصرية اللي رشحتني و التنسيق المغربي الذي أكد الترشيح لأمثل …

تعليق واحد

  1. محمود عبد المنعم

    دا حقيقى مع الاسف ..
    وفعلا المشورع ضخم وعملاق وحاجة عظيمة
    بس دايما الحلو ما يكملش .. تصاف انى روحت عديت من هناك بالعربية
    فعلا كمية فوضى رهيبة وبشعة وتحتاج الى خطة بسيطة لخلق محاور بديلة ونظام حتى يتم اتمام
    هذا المشروع الحيوى
    لكن يا سيدى الفاضل .. هل ستنتهى الفوضى مع بدء المشروع
    نعم لمدة شهر ولا شهرين وبعدين اتفرج بقى على الفوضى اللى بجد
    ـ ستجد تكاتك ماشية فى حرم الطريق عكس الاتجاه
    ـ ستجد التكاتك مع السوزوكى التناية وعربات الكارو والمشاريع ماشيين فى الحارة المخصصة للاتوبيسات
    ـ ستجد مواقف عشوائية مع مداخل ومخارج كل كوبرى
    ـ الحوادث اللى بنشوفها على البحر حنشوفها على محور المحمودية نتيجة سوء سلوك اكثر الناس اللى بتعدى بشكل خاطئ او ببرود متناهى
    ـ ستجد عيال صغيرة جاية من الحضرة والمطار وغيط العنب واقفة اعلى الكوبرى بتحدف العربيات بالطوب
    المشكلة يا سيدى فى اى مشروع قبل او بعد اقامته هو عدم المتابعة والتراخى فى فرض النظام بكل حزم وقوة
    وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.