الرئيسية / أخبار عاجلة / هجمات إرهابية في “العريش”.. “خبير أمني”: قضينا علي غالبية الإرهاب و”متخصصون”:الفكر أخطر من السلاح (تقرير)

هجمات إرهابية في “العريش”.. “خبير أمني”: قضينا علي غالبية الإرهاب و”متخصصون”:الفكر أخطر من السلاح (تقرير)

كتب- دينا مغازي وكامل محمود

تعرضت ثلاث نقاط تفتيش في سيناء، أمس، لهجوم مسلح أودى بـ 6 عناصر من الشرطة وجرح 8 آخرين، وقال متحدث عسكري لوكالة أنباء أسوشييتدبرس إن الهجوم وقع في منطقة العريش، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في المنطقة التي تنشط فيها خلايا تابعة لتنظيم داعش.

وفي سياق منفصل أعرب اللواء فؤاد علام، عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف، عن سعادته البالغة بعد قيام وزارة الداخلية المصرية بإحباط مخطط عدائي لجماعة الإخوان الإرهابية تحت مسمى “خطة الأمل”.

وأضاف “علام”، أن خطة الأمل قد وضعت من أجل استهداف الدولة المصرية ومؤسساتها بالتزامن مع الاحتفال بثورة 30 يونيو، موضحًا أنه من دلالات قوة الأجهزة الأمنية المصرية نجاحها في إجهاض العديد من المؤامرات التي تحيكها جماعة الإخوان ضد مصر قبل تنفيذها، وهي ضربات استباقية.

كما أشاد عضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب ومواجهة التطرف، بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة على النجاحات التي حققتها في حربها على الإرهاب، مشيرًا إلى أنه تم القضاء على الغالبية العظمي من الإرهاب في سيناء، كما أن الإرهابيين يسعون لإحباط النجاح الاقتصادي الذي حققته مصر.

وأكد أن الداخلية نجحت في الفترة الأخيرة في تحقيق عدة نجاحات في هذا الاتجاه وتوجيه ضربات استباقية للمجموعات والأفراد الذين يسعون لارتكاب أعمال إرهابية.

وعلي الجانب الأخر أجمع المختصون في التصدي للعنف والإرهاب أن مواجهة الإرهاب ليست قضية أمنية فحسب، بل لها امتدادات فكرية واجتماعية ودينية واقتصادية، مضيفين أن جهود محاربة التطرف لن تكلل بالنجاح في ظل غياب مواجهة الفكر المنتج للظاهرة، مما يتطلب تشريح العقل المتطرف، وإعلان الحرب الفكرية على الإرهاب، وفهم الدوافع والعوامل والظروف والمراحل التي يمر بها المتطرف وتنتهي بالمشاركة في تنفيذ العمليات الإرهابية والتفجيرية والانتحارية.

ويرى بعض المراقبين والمنشغلين بقضايا التطرف والإرهاب، أن وضع خطط فكرية لمواجهة الظاهرة ضرورة ملحة، وأن المواجهات المسلحة دون وجود ظهير فكري لها يطيل من عمر المواجهة، ويؤكد ناجح إبراهيم، القيادي السابق بالجماعة الإسلامية، أن مواجهة التطرف والإرهاب قضية معقدة، وأن التصدي للظاهرة من خلال الأبعاد العسكرية والدينية والاقتصادية لن يحقق النجاح دون أن تكون هناك مواجهة للفكر نفسه.

واقترح الباحث في شؤون التيارات والجماعات الدينية أحمد عامر، أن يتم التحاور مع العناصر المتطرفة المتواجدين داخل السجون المصرية، وذلك من خلال متخصصين، بهدف بلورة عقلية المتطرف وفهم دوافعه عن قرب، فالظرف والواقع والفكر المتطرف تغير عما كان عليه قديمًا، كما أن التفسيرات العلمية والنفسية وحدها لا تأتي بنتائج كاملة ومفسرة في تحليل عقلية التكفيري.

وقدم الباحث فكرة لمشروع قائم على الحماية الاستباقية للشباب من التسليم الفكري والإيماني بالفكر المتطرف، لقطع الطريق أمام الجماعات المتطرفة التي تستقطب الشباب وتسقطهم في دوامتها الفكرية استغلالًا للظروف الاقتصادية والاجتماعية.

عن كامل محمود

شاهد أيضاً

“قنصوة” يتفقد مدرسة الزعيم السادات بطوسون بعد الشكاوى من وجود نوافذ بسلالم المدرسة بها خطورة على التلاميذ

كتب_أمل ماضي تفقد الدكتورعبد العزيز قنصوه محافظ الإسكندرية مدرسة الزعيم السادات بمنطقة طوسون بحي المنتزة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.