الرئيسية / أخبار عاجلة / “العاصمة الثانية” داخل أسواق ملابس الـ”سكند هاند”..وتجار:ملجأ محدودى الدخل وزبائنها طلبة جامعات

“العاصمة الثانية” داخل أسواق ملابس الـ”سكند هاند”..وتجار:ملجأ محدودى الدخل وزبائنها طلبة جامعات

كتب- مريم حسن

تشهد أسعار الملابس بالإسكندرية “سكند هاند” أو البالة كما يطلق عليها ،ارتفاعًا ملحوظا فى الأسواق بشكل مبالغ فيه، لذلك تلجأ الكثير من الأسر من ذوى الدخل المتوسط والمحدود إلى شراء الملابس المستعملة كبديل عن الملابس الجديدة، أو ربما العزوف عن عمليات الشراء والاكتفاء بملابس الأعوام السابقة.

ورصدت “العاصمة الثانية”، فى جولة ميدانية أشهر أسواق بيع الملابس المستعملة بالإسكندرية، فى محطة مصر؛ للتعرف على مكان استيراد الملابس المستعملة، وكيفية استيرادها، وكم تصل أسعارها، وأكثر زبائن الملابس المستعملة.

ويقول المعلم حودة العربى، تاجر ملابس مستعملة، إنه بدأ العمل فى هذه المهنة منذ التسعينيات وتحديدا منذ 25 عاما، مؤكدا أن سوق بيع الملابس المستعملة شهد تحولات كثيرة فى الآونة الأخيرة حيث زادت أسعارها بنسبة 50%؛ نظرا لارتفاع أسعار الضرائب الجمركية وعربات نقل البضائع والعمالة اليومية، بالإضافة إلى ارتفاع سعر الدولار واليورو مقابل الجنيه المصري خاصة بعد ثورة 25 يناير، قائلا “قضيت عمرى كله وسط الهدوم البالة، بقيت بتنفس ريحتها وأشمها لو على بعد ميل”.

وأوضح تاجر الملابس المستعملة، انه يتم استيراد البالات من الدول الأوربية والخليجية، مثل دبى والكويت وبلجيكا، ويتم شرائها من قبل بعض الشركات فى بورسعيد، ثم يتم بيعها للتجار المحليين، حتى يصل فى النهاية إلى المستهلك، لافتا إنه يقوم بشراء البالات بالكيلو، وتكون مقسمة إلى ملابس حريمى ورجالى وأخرى للأطفال “زمان كنت بشترى الكيلو ب 30 جنيه لكن دلوقتى بقى 200 جنيه”.

وأشار “العربى” إلى أن نسبة إقبال الزبائن على الشراء فى تزايد مستمر نظرا لارتفاع أسعار الملابس فى المحال التجارية بشكل جنونى، مؤكدا إنه جميع طبقات الشعب المصرى يلجأون إلى شراء الملابس المستعملة ذات العلامات التجارية العالمية؛ بداية من المواطن الفقير البسيط ومرورا بمتوسطى الحال ووصولا إلى الغني، قائلا “الهدوم المستوردة بقت غالية جدا، وبدل ما الزبون يشتري البنطلون المستورد ب ألف جنيه بييجى ياخده من عندى ب 100 جنيه”.

وقال فراج عبدالمنعم، بائع ملابس مستعملة، أن العديد من الزبائن لا يعنيهم إن كانت الملابس مستعملة أو جديدة، فأكثر ما يهم الزبون جودة الملابس وحالتها، متابعا “الموديل لما بيسقط فى أى بلد أوروبى بييجى مصر ويبقى موديل جديد، والهدوم أول ما بتيجى بتتكوى وتتنضف، كل حاجة بقت غالية والناس مبقتش عارفة تأكل حتى، والأب دلوقتى بقى يشترى هدوم مستعملة لعيلته كلها بألف جنيه بدل ما يجيببها بـ10 آلاف جنيه مثلا، مش معقول برضو إنه هيضيع مرتب الشهر كله فى اللبس أمال هياكل ويشرب ويعلم عياله منين”.

ولفت تاجر الملابس المستعملة إلى أن أسعار الملابس المصرية مرتفعة جدا، بالإضافة إلى أن خاماتها رديئة للغاية ولا تتمتع بجودة عالية مثل المستورد، مشيرا إن البالات أصبحت قبلة طلبة الجامعات وخاصة الفتيات “أى بنت بتبقى عايزة تلبس كويس زى زمايلها، وبدل ما تروح تشترى بلوزة بـ600 جنيه هتيجى تاخدها هنا بـ100 جنيه واستعماله بيكون خفيف، محدش يقدر يفرق بيتها وبين الجديدة”.

وقال محمد متولى، إنه قام بشراء طقم واحد لكل طفل من أطفاله نظرا للارتفاع الكبير فى أسعار ملابس الأطفال، مشيرا إلى أنه فضل التوجه إلى الأسواق الشعبية لبيع الملابس المستعملة نظرا لانخفاض أسعارها نسبيا عن المحلات.

وقالت مرفت السيد، إحدى الزبائن، إنها تفضل شراء المستعملة لأولادها الأربعة نظرا لانخفاض أسعارها، مضيفة “انا لو فكرت اشترى لبس يبقى هشترى قطعة واحدة محدش معاه فلوس يشترى طاقم كامل دلوقتى”.

وأثنى حسن عبدالحميد على الملابس المستعملة، ليست فقط لأنها ملابس رخيصة الثمن بل لأنها تحمل ماركات عالمية ذات جودة عالية ومصنوعة من أجود الخامات وأحدث الموديلات، مضيفا “دخل المواطن بقى على قده وبالتالى لازم يعيش على قده ويأكل ويلبس على قده”.

0

عن مريم حسن

شاهد أيضاً

سموحة يعترض على تأجيل مباراة القمة ويعلن موقفه من الدورى

كتب-مصطفى عبد الناصر أكد رئيس مجلس إدارة نادي سموحة الرياضى، أن اعتراض ناديه على قرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.