الرئيسية / أخبار عاجلة / قصر عابدين .. تحفة تاريخية نادرة..بناه الخديوى إسماعيل .. ويضم 500 غرفة ومتحف خاص

قصر عابدين .. تحفة تاريخية نادرة..بناه الخديوى إسماعيل .. ويضم 500 غرفة ومتحف خاص

كتب – شيماء ابراهيم

بعد سنوات عديدة من اغلاقة .. تلك التحفة التاريخية قصر عابدين الرئاسى تعود مرة أخرى للجمهور ، أغلق هذا القصر عام 2005 من أجل اعادة رونقة , بحيث طالت يد الأهمال القصر , فأصبح من المؤسف رؤية تلك الكنوز تضيع سدى ، فقرر المجلس الأعلى للأثار اقتصاره على رؤساء الدول حين زيارتهم الى مصر ولعل من أشهر تلك الزيارات هى زيارة الرئيس الصينى شى جين بينج عام 2016 .

القصر:

يعود تاريخ إنشاء قصر عابدين إلى عام 1863م، عندما أمر الخديوى إسماعيل ببناء القصر، فور توليه حكم مصر، وكان يشغل آنذاك مكان القصر، قصر صغير مملوك إلى أحد القادة العسكريين، ويدعى “عابدين بك”، وعقب وفاته اشترى الخديوى إسماعيل هذا القصر من أرملته وهدمه وضم إليه العديد من الأراضى المحيطة به، ليتم تشييد القصر الجديد “قصر عابدين”، ويتخذ رسميا كمقر للحكم منذ افتتاحه عام 1872م حتى عام 1952م.

وطبقا للوحة التأسيسية، فقد وضع تصميمات قصر عابدين المهندس الفرنسى دى كوريل روسو، واستغرق بناؤه عشر سنوات، حيث أقيم على مساحة 15 فداناً “حوالى 9000 مترمربع”، بالإضافة إلى حديقته التى تصل مساحتها إلى 19 فداناً أخرى، وقد تكلف إنشاؤه آنذاك مبلغ 665 ألفا و570 جنيها، فيما تكلف تأثيثه مليونى جنيه مصرى.

ووفق ما ذكرة المؤرخون، فإن تفكير الخديوى إسماعيل فى بناء هذا القصر يعود إلى سببين، أحدها أنه كان يأمل فى الانتهاء من إنشائه عام 1869 قبل افتتاح قناة السويس، ليستقبل به ضيوفه من ملوك وأمراء دول العالم، إضافة إلى ذلك فإن عباس، ببنائه لهذا القصر، كان يقصد النزول إلى شعبه وعدم الاحتماء والانعزال بقلعة صلاح الدين فى الجبل مقره القديم.

ويعد “قصر عابدين”، هو البداية الأولى لظهور القاهرة الحديثة، حيث رافق بناء القصر النهضة المعمارية فى القاهرة التى قادها الخديوى إسماعيل، والذى أمر آنذاك بتخطيط القاهرة على النمط الأوروبى.

كما يضم القصر متحفا في غاية من الثراء التاريخي حيث كان أبناء وأحفاد الخديوي ‏إسماعيل الذين حكموا مصر من بعده مولعين بوضع لمساتهم على القصر وعمل الإضافات ‏‏التي تناسب ميول وعصر كل منهم، وقد تم ‏ترميمه ترميما معماريا وفنيا شاملا، وقد شملت هذه الأعمال تطوير وتحديث متحف ‏الأسلحة بإعادة تنسيقه وعرض محتوياته بأحدث أساليب العرض مع إضافة قاعة إلى ‏المتحف خصصت لعرض الأسلحة المختلفة التي تلقاها رؤساء مصر من الجهات الوطنية المختلفة.‏

ولعل أهم أبرز معالم هذا القصر هى “قاعة العرش” وهى عبارة عن ميدان فسيح به قاعة عربية الطراز ارضيتها من الباركيه ، ولها بها باب يفصلها عن قاعة اخرى هى قاعة الحرملك ، التي لا يسمح لاحد بالدخول اليها الا لمن يحمل علامات مميزة ، ومن قاعة العرش ايضاً يبدأ ممر طويل يقود الى جناح الملك المفروش بأفخر انواع السجاد ، ويتكون الجناح من عدة غرف إحداها مكتب ، واخرى صالون ، ثم حجرة النوم والحمام وجناحا الملكة والملكة الوالدة نازلى .

لا يسمح للزوار مشاهدة «الحرملك» و«السلاملك»، إذ آثرت الرئاسة استخدامهما كقصر ضيافة لاستقبال الملوك والرؤساء، فلا يتم فتحهما إلا بأوامر الرئيس، عوضا عن ذلك، لجأت إدارة المتحف إلى حيلة أخرى، فجهزت قاعة صغيرة أنيقة بشاشة تعرض عليها تقريرا تسجيليا أنتجه التليفزيون المصرى للمخرجة سميحة الغنيمى. مدة التقرير حوالى 30 دقيقة، تجول بناظريك خلالها غرف النوم والحمامات الملكية وأجنحة الملكة الأم والأميرات.

إذا أردت عزيزى الزائر أن تحتسي القهوة أو قدحا من الشاي في حديقة قصر عابدين كما كان يفعل أفراد الأسرة المالكة من الملوك والأمراء والأميرات وأصدقائهم من ملوك العالم، فذلك أصبح متاحا بعد افتتاح مقهى للمشروبات الباردة والساخنة وهناك مقاعد وطاولات خشبية تطل على حديقة القصر، وتعلوها الحديقة الملكية الشتوية المغطاة، حيث كانت الأميرات يجلسن فيها لاحتساء الشاي ولقاء صديقاتهن .

داخل

 

 

عن لغة الموقع الافتراضية

شاهد أيضاً

“شعبان” حكماً لمواجهة سموحة والعبور بالكأس

كتب-مصطفى عبد الناصر أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة، جمال الغندور، أطقم حكام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.