الرئيسية / أخبار عاجلة / البابا يترأس “الغطاس” فى الاسكندرية الجمعة..والأقباط يأكلون “القلقاس والقصب”

البابا يترأس “الغطاس” فى الاسكندرية الجمعة..والأقباط يأكلون “القلقاس والقصب”

كتب-سمية المصري

يترأس البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية صلاة الغطاس فى الاسكندرية غداً الجمعة .

وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم السبت 19 يناير ، بعيد الغطاس،حيث تصنف الكنيسة عيد الغطاس من “الأعياد السيدية”، وهي الأعياد الـ15 التي تخص السيد المسيح. .

ويعرف عيد الغطاس بعيد الظهور الإلهي وهو يعتبر من الأعياد المسيحية الكبرى التي يحتفل بها المسيحيون في مصر والعالم كل عام في شهر يناير،ولكنتحتفل الكنيسة دائما بعيد الغطاس في موعد ثابت، بعد عيد الميلاد المجيد ب12 يوما، لان عيد الميلاد يكون يوم 29 كيهك، ثم يأتى عيد الغطاس في 11 طوبة.

ويطلق أقباط الطائفة على اليوم السابق لعيد الغطاس “برامون” وهو يعني استعدادا للعيد وهو خاص بعيدي الميلاد والغطاس فقط، ويصام للمساء ولا يؤكل فيه سمك .

ويسمى عيد الغطاس أو الظهور الإلهي إلى حلول الروح القدس على السيد المسيح أثناء عماده في نهر الإردن على يد يوحنا المعمدان، وتحتفل الكنيسة بعيد الغطاس المجيد لثلاثة أيام من 11 – 12 –  13 طوبة “عيد عرس قانا الجليل”، وتؤدى فيها الصلوات بالطقس الفرايحي ويمنع فيها الصوم الانقطاعي.

وابرز مظاهر الاحتفال بعيد الغطاس في مصر ،” تبادل التهاني والمعايدات بين الأهل والأصدقاء والأقارب التي تنقل مشاعر الود والسرور والبهجة بعماد السيد المسيح، يعتبر عيد الغطاس مناسبة جيدة يقوم فيها الآباء بتعميد أطفالهم لينالوا روح الطهارة والعفة في المسيحية، واطلاق مواكب الموسيقى التي تردد مدائح وترانيم لتمجيد السيد المسيح.

كما يتم إقامة صلاة اللقان وهي صلاة مقدسة تقام في القداس الإلهي للعيد ويتم فيها الصلاة على أناء من الماء بحيث يرمز إلى معمودية المسيح بالماء فيما يقوم الكاهن برشم المصلين ومباركتهم، ومن أهم رموز هذا العيد هو تناول طعام “القلقاس” حيث يحتوي القلقاس على مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أنها إذا اختلطت بالماء تحولت إلي مادة نافعة، مغذية، وتشبهه بذلك ” ماء المعمودية ” والتى من خلال تطهر الشخص من الخطية كما يتطهر “القلقاس” من مادته السامة بواسطة ماء الطهي كما أن القلقاس يدفن في الأرض ثم يصعد ليصير طعامًا، والمعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح

كما يتناولون القصب لانه نبات ينمو في الاماكن الحارة ،ويشبهه فى ذلك بأن حرارة الروح يجعل الانسان ينمو فى القامة الروحية ويرتفع باستقامة كاستقامة هذا النبات كما أنه ينقسم الى عقلات وكل عقلة هى فضيلة اكتسبها فى كل مرحلة عمرية حتى نصل الى العلو، فالقصب قلبه ابيض وحلو الطعم فمستقيم القلب ينبع من قلبه الحلاوة وكل المشتهيات، كما أن القصب يذكرهم بضرورة العلو فى القامة الروحية وافراز الحلاوة من قلوب بيضاء نقيه،تعتصر من اجل الاخرين فتعطى شبعا.

واعتاد الأطفال في عيد الغطاس وضع الشموع داخل قشر البرتقال المجوف، كإشارة لاستنارة المعمد بنور الروح القدس، بعد دهنه بزيت الميرون المقدّس، فالضغط على قشرة البرتقالة يُخرج منها مادة زيتية، وهكذا ربط بينها وبين زيت الميرون، الذي يدهن به الشخص بعد المعمودية.

عن سمية المصري

شاهد أيضاً

الجماهير تتوافد على ستاد برج العرب فى نهائى السوبر السادس تاريخياً

كتب-مصطفى عبد الناصر توافدت الجماهير المصرية لكل الناديين الأهلى والزمالك، بكثرة على ملعب ستاد الجيش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.