الرئيسية / أخبار عاجلة / “البورصة التجارية” مقهى يحكي التاريخ

“البورصة التجارية” مقهى يحكي التاريخ

كتب- مريم حسن

 

تشتهر مقاهي الإسكندرية بتلاقى الحضارات بها، وامتزاجها في أبهى صورها، وانبعاث روائح الماضي الجميل من كل ركن بها، وكل جزء فيها له قصة شاهدها وشهد عليها.. مقاهي الإسكندرية هي الذاكرة التي لا تنسى.

مقاهي الإسكندرية ليست فقط مكاناً لتمضية الوقت، أو مجرد أربعة جدران تضم عدداً من الطاولات والكراسي، وتقدم لزبائنها أنواع المشروبات، بل هى محطة لشتى أنواع الفنون والثقافة.

 

وعلى كورنيش الإسكندرية توجد “قهوة البورصة التجارية”؛ أقدم المقاهى الثقافية بالمدينة، والملتقى الأول اليومي لغالبية المهتمين بالحركة الأدبية والثقافية في الإسكندرية، فعلى طاولاته يُكتب أدب الشباب المعاصر، ومنه خرجت المظاهرات المعادية للاحتلال الانجليزي.

 

تأسست “التجارية” فى عام 1890 فى منطقة المنشية على كورنيش الإسكندرية،على مساحة 600 متر، مقسما إلى ٣ اقسام يجلس فى كل قسم فئة مختلفة عن الأخرى، فالقسم الأمامى الكلاسيكى؛ مخصص للأدباء والمثقفين، والأوسط للأصدقاء وهواة تدخين الشيشة، وأخيراً الخلفى مخصص للنشطاء السياسيين، وقد حصل المقهى على اسمه لأنه كان ملتقى لأغلب تجار القطن حيث كانت تضم المدينة بورصة القطن الوحيدة فى مصر.

 

اشتهرت “التجارية” بجلوس الصفوة بها من الكتاب والمثقفين والمفكرين والفنانين، حيث كانت تحتضن في ستينيات القرن الماضي ندوة “أدباء الطليعة” لمناقشة القصص والأشعار والدراسات النقدية، وكانت تعقد بصفة رسمية بها.

 

ومن أشهر رواد المقهى الراحل أحمد زكي وأحمد السقا ويحيي الفخراني ، كما ارتادها أيضا الصحفيون والكتاب مثل كمال عبد الحميد.

عن مريم حسن

شاهد أيضاً

“قنصوة” يتفقد مدرسة الزعيم السادات بطوسون بعد الشكاوى من وجود نوافذ بسلالم المدرسة بها خطورة على التلاميذ

كتب_أمل ماضي تفقد الدكتورعبد العزيز قنصوه محافظ الإسكندرية مدرسة الزعيم السادات بمنطقة طوسون بحي المنتزة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.