الرئيسية / أخبار عاجلة / عبده بوفون: كرة الصالات مهدر حقها وأتمنى إقامة دورى مصري كالخليج

عبده بوفون: كرة الصالات مهدر حقها وأتمنى إقامة دورى مصري كالخليج

عبده بوفون:تكريم المحافظ أسعدنى كثيراً ومنحنى حافزاً كبيراً

-كرة الصالات تختلف عن كرة القدم فى التحركات والمهارة والقوة البدنية

-أهدى إنجاز الأوليمبياد لروح والدى والجمهور المصرى

يعد أحمد النماذج المصرية والسكندرية الشابه الواعدة فى الرياضة المصرية وخاصة كرة القدم، خاصة بعد تحليقه فى سماء التألق مع منتخب بلاده بدورة الألعاب الأوليمبية للشباب التى أقيمت بالأرجنتين أكتوبر 2018، وحمى اللاعب عرين حراسة مرمى منتخب الصالات أمام أقوى المنتخبات تصنيفاً دولياً فى ذلك المحفل العالمى. ولم يرتضى اللاعب الشاب العودة إلى أرض قبل تسيطر تاريخاً جديداً للمنتخب الوطنى بمشاركاته فى الدورات الأوليمبية وتحقيق الإنجازاً بإنتزاع ميدالية هى الأولى فى تاريخ الكرة المصرية أوليمبياً فى البطولة.

“العاصمة الثانية” يحاور عبد الرحمن عباس أو “عبده بوفون” كما يطلق عليه زملاءه بالملعب، حارس مرمى منتخب مصر الأوليمبى للصالات، ولاعب فريق الشباب بالنادى الأوليمبى والمتوج بالميدالية البرونزية مع منتخب مصر للصالات بعد احتلاله المركز الثالث بدورة الألعاب الأوليمبية فى “بوينس آيريس”..وإلى نص الحوار

أجرى الحوار-مصطفى عبد الناصر

صف لى شعورك بعد تكريم محافظ الإسكندرية مؤخراً لك؟

نعم، شعرت بالفخر والسعادة لتكريمى من المحافظ الذى أشكره على ذلك، وسعيد ايضاً بمساندة مجلس إدارة النادى الأوليمبى برئاسة المهندس طارق السيد وتحفيزه الدائمين لى.

أخبرنى عن أصعب المباريات والمواقف وأجواء المنافس مع منتخبات العالم فى دورة الألعاب الأوليمبية بالأرجنتين 2018؟

حسناً، بدايةً مباراة منتخب الأرجنتين بالافتتاح جاءت صعبة علينا بحكم تواجده وسط أرضه وجماهيره، إلا أن لاعبى المنتخب “أخذواها مباراة حياة أو موت” والتى يتحدد عليها مستوى المنتخب باقى الدورة، وبالفعل أدينا مباراة جيدة تعادلوا فيها معنا 2/2 ثم أنهينا دورة المجموعات فى الصدارة متفوقين عليهم وعلى العراق.

وفى الدور التالى، واجهنا المنتخب الروسي المميز فى القدرات البدنية والمعروف بقوة الالتحامات والذى تحملنا فيه أعباء وضغوط نفسية كبيرة سعياً لتحقيق الحلم بإنتزاع ميدالية أوليمبية بالمنافسة على الميدالية الذهبية، إلا أن القدر كان يحمل لنا خيراً ايضاً بعدما حولنا تأخرنا أمام الأرجنتين مجدداً من ثلاثية نظيفة إلى فوز بنتيجة 5/4 وحصلنا على برونزية الأوليمبياد.

وهذه المباراة تعد هى الأصعب من بين المباريات التى شاركت بها حتى الآن، بسبب الضغوط الجماهيرية والتحكيمية حولنا، وذلك لولا دور الجهاز الفنى بقيادة، “هشام صالح” و”نادر رشاد” كعاملين أساسين من عوامل النجاح بدعمهما المتواصل لنا من خارج الخطوط، لما تحقق ذلك الإنجاز.

لمن تهدى إنجاز الميدالية البرونزية الأولى فى تاريخ مصر أوليمبياً بكرة الصالات؟

نعم، أهدى ذلك إلى روح والدى وأسرتى وأصدقائى والجماهير المصرية التى كللت مجهوداتنا بالنجاح لدعواتهم لنا، ومدربى بالأوليمبى الكابتن “دوحة”، وكذلك المدير الفنى اللى تعب معانا أوى وتغلب معنا على جميع الصعوبات فى ظل دورة صعبة لم نستعد لها كباقى المنتخبات التى أقامت معسكرات خارجية “فالمعسكر الوحيد الخارجى لنا كان داخلى بالإسكندرية”.

كما أود أن أشكر الجهاز الطبى للمنتخب بقيادة، الدكتور هانى حجاج، طبيب الفريق على تأهيلنا جيداً لمنافسات البطولة، بمساعدتنا على تجاوز إرهاق 24 ساعة طيران إلى الأرجنتين، وهو ما نجحنا فيه بآداء مباراة الإفتتاح كأفضل مايكون.

كيف جاء انطباعك عن الاستقبال الرسمى لكم عقب عودتكم لأرض الوطن؟

دعنى أخبرك أننا وجدنا استقبالاً رائعاً من وزير الشباب والرياضة، وكذلك رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية لمنتخب الصالات كأحد أعضاء البعثة الأوليمبية التى شاركت بأوليمبياد “بوينس آيريس”.

كما أنه للمرة الأولى التى ألمس هذا الكم الهائل من المتابعة والإهتمام بكرة الصالات للجمهور المصرى، بعدما كانت من اللعبات المهدر حقها فى مصر مقارنة بالخليج العربى..فمازلنا فى مصر نعانى من عدم وجود دورى لكرة الصالات الخماسية حتى الآن اللهم إلا إقتصار مارستها على وجود منتخب فقط.

وما السبب فى رأيك فى ضعف الاهتمام باللعبة داخل مصر؟ومارسالتك للمسؤولين عن الرياضة المصرية بشأنها؟

ربما يعود ذلك لقلة الإمكانات بالأندية نتيجة ضعف الدعم المقدم من اتحاد الكرة لها، فما أتمناه زيادة تسليط الضوء عليها فى الفترة المقبلة من قبل اتحاد اللعبة والأندية، وبالفعل علمت أن بعض الأندية كسموحة والزمالك يرغبون فى تكوين فريق لكرة الصالات..فهذا يسعدنا أن نكون سبباً فى نشر اللعبة محلياً بعد الإنجاز الأوليمبى.

هل حصل لاعبو المنتخب على مكافآت الفوز فى دورة الأرجنتين؟

بالفعل حصلنا على وعد من اتحاد الكرة بصرفها لنا، إلا أن الاجراءات تحتاج إلى بعض الوقت.

أود أن أعرف ما وجه الإختلاف بين كرة القدم وكرة الصالات للخماسى؟

بلا شك، أن طبيعة أسلوب اللعب والحمل البدنى والمهارة تختلف بينهما، فالبنسبة لى كحارس مرمى مساحة وحجم المرمى الكبير فى الملعب يختلف عن نظيره الصغير فى الخماسى كذلك الأسلوب “التكتيكى”، فكرة الصالات أصعب من القدم فى اللعب المستمر لمدة 20 دقيقة متواصلة دون توقف على مدار شوطاً واحداً وبالتالى “لاتستطيع أنك تلحق تاخد نفسك حتى”، كما أن لحظة خروج الكرة خارج الملعب يتوقف الوقت وساعتها لو سرح أى لاعب عن مراقبة ظله يعرض دفاعات فريقه لخطورة أو الحارس قد يتلقى هدفاً. فالكرة الخماسية تعتمد فى الأساس على المهارة والتحركات.

حدثنى عن طموحك مع النادى الأوليمبى ومنتخب مصر مستقبلاً؟

على المستوى المحلى، طبعاً نفسى أشارك مع الفريق الأول للنادى الأوليمبى وأحقق معه شئ أولاً، قبل أن أخوض تجربة الاحتراف الخارجى إن حصلت على فرصتها، والتى لن تأتى إلا عن طريق الأوليمبى الذى نشأت فيه منذ الصغر وأدين بالفضل له، لذا أسعى أن يستفيد النادى من خلالى.

أما مع المنتخب، فأتمنى تحقيق إنجازاً معه فى بطولة كأس الأمم الإفريقية المقبلة بالمغرب عام 2019 ، ومن بعدها بطولة كأس العالم فى بوليفيا من نفس العام ايضاً.

 

 

 

 

 

عن nasser

شاهد أيضاً

تعرف على حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم السبت في مصر

يسود اليوم السبت طقس معتدل شمالا حتى القاهرة وشمال الصعيد مائل للدفء على جنوب الصعيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.