الرئيسية / أخبار عاجلة / “ميادين الإسكندرية”.. تاريخًا لم يمحه الزمان (صور)

“ميادين الإسكندرية”.. تاريخًا لم يمحه الزمان (صور)

كتب- مريم حسن

 

تشتهر مدينة الإسكندرية بوجود العديد من الميادين العريقة، وكل ميدان بعروس البحر يحمل قصصا وأساطير منذ عهد الاحتلال وحتى العصر الحديث أثرت فى تاريخ العاصمة الثانية.

ميدان محطة الرمل:

يعد أشهر ميادين مدينة الإسكندرية وأقدمها، حيث يقع فى وسط المدينة حيث يشبه إلى حد كبير ميادين المدن الأوروبية، وتنتشر به العمارات الضخمة المبنية على الطراز المعمارى الفلورنسى، كما يطل الميدان على كورنيش الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط.

في هذه البقعة، في مقاهيها وشوارعها ومبانيها ذات الطرز الخلابة، جلس رجال مشاهير الأدباء والفنانين والشعراء من شتى بقاع العالم، ويتميز ميدان محطة الرمل بتمثال الزعيم سعد زغلول الشاخص نحو البحر، لنحات مصر الأشهر محمود مختار عام 1938.

تشتهر محطة الرمل بوجود ساحة فى وسطها بها محطة ترام الإسكندرية المركزية فى المدينة، كما تنتشر به دور السينما، وتتفرع منه عدة شوارع رئيسية منها شارع صفية زغلول وشارع سعد زغلول، وكذلك يقع قربه ميدان سعد زغلول، وبه جامع القائد إبراهيم ومبنى القنصلية الإيطالية بالمدينة ومبنى إدارة كلية الطب بجامعة الإسكندرية.

 

ميدان المنشية:

يعد ميدان المنشية بمدينة الإسكندرية، الذي بناه محمد علي باشا عام 1830 وكان حاملًا اسمه لفترة من الزمن، قبل أن يتغير إلى القناصل وصولًا إلى اسمه الحالي نسبة إلى مُصممه المعماري الإيطالي فرانشيسكو مانشتيني، واحدًا من أشهر ميادين مصر وأكبرها، والأقرب إلى صرح الجندى المجهول الذى شيدته الجالية الإيطالية كنموذج مصغر للصرح الأكبر المقام فى بياظة فينيسيا فى مدينة روما

ويعود تاريخ إنشاء ميدان المنشية إلى عام 1834م، فقد أدرك محمد علي باشا بعد أن تولى حكم مصر مدى أهمية مدينة الإسكندرية فعمل علي النهوض بها ووضع أسس تنميتها وتطويرها، وكلف المهندس المعمارى الإيطالي فرانشيسكو مانشيني والذى من إسمه اشتقت كلمة المنشية التي أطلقت علي الميدان وعلي الحي بأكمله بعمل تخطيط الميدان، وبمرور الوقت أصبح الميدان هو قلب الإسكندرية التجارى.

 

ميدان سعد زغلول:

كان يطلق عليه “ميدان الملكة نازلي” قبل ان يتم افتتاحه سنة 1937م في عهد الملك فاروق الاول وبحضور حكومة دولة رئيس الوزراء الوفدي “مصطفي باشا النحاس” تكريما لسعد باشا زغلول، التمثال من نحت الفنان محمود مختار صنع سنة 1935م.

ويرجع اختيار موضع التمثال في الإسكندرية إلى العلاقة الوطيدة بين أهالي المدينة و الزعيم سعد زغلول حيث كانت المدينة أول الوجهات التي تستقبله عنده عودته من المنفى في المرة الأولى والثانية وتقيم له احتفالات ضخمة في نفس موضع التمثال الحالي.​

عن مريم حسن

شاهد أيضاً

“قنصوة” يتفقد مدرسة الزعيم السادات بطوسون بعد الشكاوى من وجود نوافذ بسلالم المدرسة بها خطورة على التلاميذ

كتب_أمل ماضي تفقد الدكتورعبد العزيز قنصوه محافظ الإسكندرية مدرسة الزعيم السادات بمنطقة طوسون بحي المنتزة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.